wrapper

أخبار عاجلة

وضحية أخرى من ابناء الفلاحية


وسقط شاب أحوازي آخر بنيران الحقد العنصري الفارسي الذي دفعه للإنتحار و هو في عز شبابه في السادسة و العشرين, بعد ما حرم من عمله و حتى من راتب عمله للستة اشهر الأخيرة الأمر الذي دفعه للإنتحار.
و مع اننا نرفض رفضا باتاً فكرة الإنتخار في كل الأحوال، لكننا نتفهم تأثير الضغوط الإجتماعية و الاقتصادية و السياسية التي تحيط بشبابنا التي وصلت الى مستوى لا يُطاق للجميع و جرائم الإحتلال وصلت الى مرحلة غير مسبوقة ، مع ان النظام لمس ويعرف جيدا ان جرائمه بحق شعبنا لن تؤثر في إرادته و هو يفخر و يثأر لكرامته و لوطنه و ان سقط بعض ابنائه ضحايا حقد الإحتلال.
صحيح ان اسماعيل أعبيد خنافرة (الشاوردي) فقدته الفلاحية و فقدته زوجته و والديه بسبب عمق تأثير الحروق في جسده، لكنه ستبقى ذكراه رحمه الله تدفع بأبناء الفلاحية و الوطن عموماً للثأر له و للعشرات غيره من الشباب الذين ساقهم الظلم الى المشانق أو الى الشهادة تحت التعذيب أو الى الأسر في زنزانات الإحتلال المظلمة أو للهجرة أو للتخلص من الحياة بالانتحار ستدفع بشباب الوطن بالوقوف بقوة بوجه الإحتلال اكثير بكثير مما وقفوا حتى الأن.
و ليعلم النظام ان شعبنا سيجعل من كل قطرة دم تسقط من ابنائه بسبب عنصريته و إجرامه، سيجعل منها سيفاً بتاراً سيطهر الأرض الأحوازية من رجسه و من احتلاله الدموي و اقترابه من نهايته و هذا ما تعهد به شبابنا الذين سيجبرون النظام على دفع ثمن جرائمه باهضا ان شاء الله بالتحدي و النضال.

المركز الإعلامي لجبهة الاحواز الديمقراطية #جاد
٢٧/٥/٢٠١٦